من لخلافة جاك لانغ على رأس معهد العالم العربي؟
بعد استقالة جاك لانغ يوم 7 فيفري على خلفية ضلوعه في ملف جيفري ابستين، ينتظر ان يعين مجلس ادارة المعهد خلفا له، سواء بصفة مؤقتة او دائمة، خلال جمعية عامة مرتقبة في هذا الشهر.
وفي انتظار الحسم، يجري تداول عدد من الاسماء المرشحة لخلافة الوزير الفرنسي السابق الذي ترأس معهد العالم العربي منذ عام 2013.
وتضم قائمة الاسماء المتداولة شخصيات سياسية وثقافية بارزة.
يتقدم القائمة جان ايف لودريان، وزير الخارجية والدفاع الفرنسي السابق، والمبعوث الخاص الحالي للرئيس ايمانويل ماكرون الى لبنان، ويعد من ابرز الاسماء المطروحة، رغم نفي مقربين منه اهتمامه بالمنصب.
كما يطرح اسم اودري ازولاي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، والمديرة العامة السابقة لمنظمة اليونسكو الى غاية نوفمبر 2025، باعتبارها شخصية تجمع بين الخبرة الثقافية والدبلوماسية.
ويبرز ايضا اسم ريما عبد الملك، وزيرة الثقافة السابقة في عهد ماكرون، رغم ان محيطها اشار الى انها غير معنية بالمنصب.
ومن بين الاسماء المطروحة كذلك آن كلير لوغندر، المستشارة المكلفة بشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في قصر الاليزيه، والمعروفة بخبرتها في الملفات الدبلوماسية المرتبطة بالمنطقة العربية.
وفي سياق سابق، خلال عام 2023، تم تداول اسم فرانسوا غوييت، السفير الفرنسي السابق، الذي شغل منصب سفير فرنسا في الجزائر بين 2020 و2023، الى جانب مهام دبلوماسية اخرى في الامارات وتونس.
كما جرى تداول اسم غالب بن الشيخ، الباحث في الدراسات الاسلامية ورئيس مؤسسة اسلام فرنسا، وان كان حضوره في هذا السياق اقل بروزا مقارنة ببقية الاسماء.
ويعد معهد العالم العربي من ابرز المؤسسات الثقافية في فرنسا، وقد تأسس سنة 1980 بمبادرة مشتركة بين فرنسا وعدد من الدول العربية، وافتتح مقره بباريس عام 1987.
ويهدف المعهد الى التعريف بالثقافة العربية وتعزيز الحوار الثقافي بين العالم العربي وفرنسا واوروبا، من خلال تنظيم المعارض والندوات والانشطة الفكرية والفنية.


