الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر يقول إنه لا يريد أن يكون رهينة مواجهة دبلوماسية بين البلدين
تحدث زوج الأم ووالدة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز إلى مجلة باريس ماتش، وذلك عقب زيارتهما له في سجن القليعة.
ووفقا للمجلة، سيلفي وفرانسيس غودار عادا إلى باريس مساء الأربعاء، 4 فيفري، بعد زيارة إلى الجزائر دامت بضعة أيام، قاما فيها بالاطمئنان على ابنهما كريستوف غليز.
وحكم مجلس قضاء تيزي-وزو على الصحافي بالسجن لمدة سبع سنوات، وتم تحويله مؤخرا إلى سجن القليعة، قرب الجزائر العاصمة، بعد تدخل لسيغولين رويال التي زارت الجزائر مؤخرا والتقت بالرئيس عبدالمجيد تبون ووزير العدل.
وقال والدا الصحافي ان زيارة رويال إلى الجزائر لاقت تفاعلا واسعا.
وقال فرانسيس غودار لمجلة باريس ماتش: «لقد حظيت زيارتها (سيغولين رويال) بتغطية وتعليقات واسعة وإيجابية في الجزائر. التلفزيون الجزائري تناول قضية كريستوف بطريقة غير سلبية، في حين كانت القضية إلى حد الآن غير معروفة لدى الجزائريين. إنه تقدم هائل!».
ووفقا لذات المتحدث، قدم كريستوف غليز طعنا في القرار القضائي، كما أنه لا يريد توظيف قضيته لأغراض دبلوماسية.
وقال: «لا يريد أن يكون تحت الأضواء السياسية، بل أن تكون قضيته موضوع نقاش هادئ. لا يريد أن يكون رهينة لهذه المواجهة الدبلوماسية بين بلدين، كما كان حال بوعلام صنصال. لا علاقة لذلك بما حصل! كريستوف لم يكتب يوماً ضد السلطة الجزائرية التي يكنّ لها احتراماً. هو بخير، مرفوع الرأس، ويطلب منا أن نبقى كذلك».
ووضحت والدته للمجلة أنه «رغم المحنة، لا يحمل أي ضغينة تجاه الجزائر، البلد الذي عاش فيه لمدة عام تحت الرقابة القضائية، حيث كوّن صداقات. لقد كان فقط في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ».


